المزي
64
تهذيب الكمال
ففسره لي على معنى أنه لا يؤخذ الواحد منا بجريرة صاحبه . وقال : سمعت علي بن عثام يقول : انما أخذ العقل من عقال الإبل ، وذلك أنها تنزع من أوطانها فتشرد ، فترجع إلى أوطانها ، فكذلك العقل يعقل صاحبه . وقال عامر بن عبد قيس : إذا عقلك عقلك عما لا ينبغي فأنت عاقل . قال : وقلت لعلي بن عثام : من أفصح الناس ؟ قال : هوازن الذين استرضع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم . قال : وسألت علي بن عثام عن الهجان ، فقال : الهجان : كرائم كل شئ وأم إبراهيم هجان اللون ، حسنة اللون . قال : وسمعت علي بن عثام يقول : من لم يتعلم الشعر لم يتقن الحديث . وقال : سألت علي بن عثام عن الغلوة ، فقال : هو أن يرمى السهم هكذا في السماء ، فحيث ما وقع فهو غلوة . وقال : سمعت علي بن عثام يقول : كانت خراسان وأرمينية يسميان الفرخين . وقال الحجاج بن يوسف : إن أمير المؤمنين ولاني الفرخين . يعني : خراسان وأرمينية . وقال : قلت لعلي بن عثام : ما الذفرى ؟ قال : أما رأيت ما ينطف من البعير ؟ ! وقال : سألت علي بن عثام عن قول الربيع بنت معوذ : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بقناع من تمر وأجر زغب . قال : قثاء ، وهي تسمى الجراء ، والواحد جرو وجرو ، والجمع أجري . وقال : قال علي : حروراء على شاطئ الفرات ، وبها سميت